لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

55

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

يموت مسموماً تسمّه زوجته بنت الأشعث - لعنها الله - فشمّمته بموضع سمّه ، ولابدّ للحسين أن يموت منحوراً بسيف الشمر - لعنه الله - فشمّمته بموضع نحره . . . . ( 1 ) قيام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لسقايته ( عليه السلام ) [ 24 ] - 24 - سليم بن قيس : عن عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه ، وسلمان ، وأبي ذرّ ، والمقداد ، وحدّث أبو الجحاف داود بن أبي عوف العوفي ، يروي عن أبي سعيد الخدري ، قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ابنته فاطمة ( عليها السلام ) وهي توقد تحت قدر لها ، تطبخ طعاماً لأهلها ، وعليّ ( عليه السلام ) في ناحية البيت نائم ، والحسن والحسين صلوات اللّه عليهما نائمان إلى جنبه ، فقعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع ابنته يحدّثها . ( وفي رواية أُخرى ) مع فاطمة [ ( عليها السلام ) ] يحدّثها وهي توقد تحت قدرها ليس لها خادم ، إذ استيقظ الحسن ( عليه السلام ) فأقبل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا أبت ! اسقني ، ( وفي رواية أُخرى : يا جدّاه ! اسقني ) ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ قام إلى لقحة ( 2 ) كانت له فاحتلبها بيده ثمّ جاء بالعلبة وعلى اللبن رغوة ليناوله الحسن ( عليه السلام ) ، فاستيقظ الحسين ( عليه السلام ) فقال : يا أَبَتِ ! اسْقِني . فقال النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) : يا بنّي ! أخوك وهو أكبر منك ، وقد استسقاني قبلك . فقال الحسين ( عليه السلام ) : اسْقِني قَبْلَهُ ، فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يرقّبه [ يقبّله ] ويلين له ، يطلب له أن يدع أخاه يشرب والحسين ( عليه السلام ) يأبى . فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : يا أبت ! كأنّ الحسن أحبّهما إليك ؟

--> 1 - تظلّم الزهراء ( عليها السلام ) : 70 . 2 - في البحار : نعجة ، وفي هامشه لقحة بكسر اللام وفتحها : الناقة اللحلوب الغزيرة اللبن .